30 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَمْعَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ خَطَبَنَا، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ ثَلاثُونَ كَذَّابًا دَجَّالِينَ، فِيهِمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ، وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عز وجل وَهُوَ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ لا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ".
فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، وَكَانَ مِنْ أَحَبِّ مَنْ قَامَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ لا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا؟ فَسِّرْ لَنَا هَذَا حَتَّى نَعْرِفَهُ، فَقَالَ: " نَعَمْ، حُبُّ الدُّنْيَا وَالْجَمْعُ لَهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا، وَالرِّضَا بِهَا، وَأَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ الأَنْبِيَاءِ وَيَعْمَلُونَ أَعْمَالَ الْجَبَابِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يَعْمَلِ الْخِصَالَ وَهُوَ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "
فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، وَكَانَ مِنْ أَحَبِّ مَنْ قَامَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ لا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا؟ فَسِّرْ لَنَا هَذَا حَتَّى نَعْرِفَهُ، فَقَالَ: " نَعَمْ، حُبُّ الدُّنْيَا وَالْجَمْعُ لَهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا، وَالرِّضَا بِهَا، وَأَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ الأَنْبِيَاءِ وَيَعْمَلُونَ أَعْمَالَ الْجَبَابِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يَعْمَلِ الْخِصَالَ وَهُوَ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)