«الواحدي» عن علي بن الحسين أن أول سورة نزلت بالمدينة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1).
[آخر سورة نزلت بالمدينة]
وآخر سورة نزلت «براءة»، وقيل: سورة «المائدة»، وقيل: «سورة النصر»، أقول: والظاهر أن آخر سورة نزلت بالمدينة بتمامها هي سورة:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) … فقد روي أنها نزلت في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق على النبي صلى الله عليه وسلم أما «براءة» و «المائدة» فهما من أواخر السور نزولا، ولم تنزلا دفعة واحدة.
***
[آخر سورة نزلت بالمدينة]
وآخر سورة نزلت «براءة»، وقيل: سورة «المائدة»، وقيل: «سورة النصر»، أقول: والظاهر أن آخر سورة نزلت بالمدينة بتمامها هي سورة:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) … فقد روي أنها نزلت في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق على النبي صلى الله عليه وسلم أما «براءة» و «المائدة» فهما من أواخر السور نزولا، ولم تنزلا دفعة واحدة.
***
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)