قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خيرُ شَبابِكم مَن تَشبَّهَ بكُهولِكم، وشرُّ كُهولِكم مَن تَشبَّهَ بشَبابِكم، ولو يَعلمُ المُتخلِّفونَ عن هاتينِ الصَّلاتينِ لأَتوهُما ولو حَبواً: صلاةُ الصبحِ والعشاءِ، ولا يَقبلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صدقةً مِن غُلولٍ» (1).
(و) أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو غسانَ: حدثنا عُمارةُ بنُ زاذانَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
أنَّ مَلِكَ ذي يَزَنٍ أَهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً قد أُخذتْ بثلاثةٍ وثلاثينَ بعيراً، أو ثلاثةٍ وثلاثينَ حَمَلاً (2).
(ز) أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو غسانَ: حدثنا عُمارةُ بنُ زاذانَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن أنسٍ قالَ:
بلالٌ أولُ مُؤذنٍ يُقيمُ حتى يَدخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم (3) فيَستقبلُه الرجلُ، فيَقومُ مَعه في الحديثِ حتى يَخفقَ عامَّتُهم برُؤوسِهم (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (5904)،والبزار (6944) (6945)، وابن عدي في «الكامل» (2/ 307)، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (2/ 37)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (1255) من طريق الحسن بن أبي جعفر مطولاً ومختصراً.
والحسن بن أبي جعفر ضعيف.
والفقرة الثانية عند أحمد (3/ 151)، والثالثة عند ابن ماجه (273) من وجه آخر عن أنس.
(2) عمارة بن زاذان ضعيف.
ومن طريقه أخرجه أبو داود (4034)، وأحمد (3/ 221)، والحاكم (4/ 187).
(3) هكذا وقع المتن في الأصل، وفي مصادر التخريج: إن المؤذن أو بلال كان يقيم فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم فيستقبله الرجل .. .
(4) أخرجه أحمد (3/ 238)، وأبو يعلى (3401)، وابن عدي في «الكامل» (5/ 80) من طريق عمارة بن زاذان به. وعمارة ضعيف.
وانظر رواية حماد بن سلمة ومعمر عن ثابت عند مسلم (376)، وأحمد (3/ 160، 161).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)