الحكمِ، عن أبي صالحٍ مَولى أُمِّ هانئٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ:
مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برَجلٍ مِن الأَنصارِ فَناداه، فخرجَ إليه ورأسُهُ يَقطُرُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَعلَّنا أَعَجلناكَ؟» فقالَ: نَعم، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذا أُعجِلَ أَحدُكم أو قُحطَ فلا يَغتسلْ» (1).
449 - (180) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَن راحَ إلى الجمعةِ فليَغتسِلْ» (2).
450 - (181) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ الثَّقفيِّ، عن رجلٍ مِن قومِهِ، عن أبي موسى قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «فَناءُ أُمتي بالطَّعنِ والطاعونِ» قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عَرفناهُ، فَما الطاعونُ؟ قالَ: «(لعنُ؟) (3) أَعدائِكم، وكُلٌّ شُهداءُ» (4).
451 - (182) حدثنا الحسينُ: / حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه البزار (327 - زوائده)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (10) من طريق أبي إسرائيل الملائي به.
وكان البزار قد أخرجه قبل (326) من طريقه، عن الأعمش، عن أبي صالح.
قلت: ولعل هذا من سوء حفظ أبي إسرائيل الملائي. فقد خالفه شعبة فرواه عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري (180)، ومسلم (345).
(2) هكذا قرأتها، ولعل الصواب: طعن. والله أعلم.
(3) تقدم (313).
(4) أخرجه أحمد (4/ 395، 417) من طريق زياد بن علاقة بهذا الإسناد.
وقد اختلف عليه فيه، انظر «علل الدارقطني» (1335).
مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برَجلٍ مِن الأَنصارِ فَناداه، فخرجَ إليه ورأسُهُ يَقطُرُ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَعلَّنا أَعَجلناكَ؟» فقالَ: نَعم، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذا أُعجِلَ أَحدُكم أو قُحطَ فلا يَغتسلْ» (1).
449 - (180) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَن راحَ إلى الجمعةِ فليَغتسِلْ» (2).
450 - (181) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ الثَّقفيِّ، عن رجلٍ مِن قومِهِ، عن أبي موسى قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «فَناءُ أُمتي بالطَّعنِ والطاعونِ» قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عَرفناهُ، فَما الطاعونُ؟ قالَ: «(لعنُ؟) (3) أَعدائِكم، وكُلٌّ شُهداءُ» (4).
451 - (182) حدثنا الحسينُ: / حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه البزار (327 - زوائده)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (10) من طريق أبي إسرائيل الملائي به.
وكان البزار قد أخرجه قبل (326) من طريقه، عن الأعمش، عن أبي صالح.
قلت: ولعل هذا من سوء حفظ أبي إسرائيل الملائي. فقد خالفه شعبة فرواه عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري (180)، ومسلم (345).
(2) هكذا قرأتها، ولعل الصواب: طعن. والله أعلم.
(3) تقدم (313).
(4) أخرجه أحمد (4/ 395، 417) من طريق زياد بن علاقة بهذا الإسناد.
وقد اختلف عليه فيه، انظر «علل الدارقطني» (1335).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)