كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا رجعَ مِن غَزوتِهِ قالَ: «آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لِربِّنا حامِدونَ» (1).
598 - (82) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا حسينُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا تميمٌ، عن عَمرو بنِ قيسٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عيسى، عن يزيدَ بنِ الحارثِ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ:
هذه الأُمةُ ثلاثةُ أثلاثٍ يومَ القيامةِ: ثُلثٌ يَدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ، وثُلثٌ يُحاسَبونَ حساباً يَسيراً، وثُلثٌ يَجيؤونَ بذُنوبٍ عِظامٍ حتى يَقولَ اللهُ عز وجل: ما هؤلاءِ؟ - وهو أَعلمُ - فتقولُ الملائكةُ: هؤلاءِ جاؤُوا بذُنوبٍ عِظامٍ إلا أنَّهم لم يُشرِكوا بكَ، فيقولُ الربُّ عز وجل: أَدخِلوهم في سعةِ رَحمتي.
وتَلا عبدُ اللهِ هذه الآيةَ: {ثم أورثنا الكتاب} [فاطر: 32] حتى فرغَ مِن الآيةِ (2).
599 - (83) حدثنا عبدُ الكريمِ بنُ الهيثمِ العاقوليُّ: حدثنا يوسفُ الصفارُ: حدثنا حسينُ بنُ عطيةَ: حدثنا إسرائيلُ، عن ميسرةَ بنِ حبيبٍ، عن المنهالِ، عن زرٍّ، عن حذيفةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نزلَ عليَّ ملَكٌ فبشَّرني أنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنةِ، وأنَّ فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ» (3).--------------------------------------------
(1) أبو سعد البقال ضعيف.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الأوسط» (5605).
ويروى من طريق سعيد بن المسيب عن جابر، انظر «الإيماء إلى زوائد الأجزاء» (1297) (1298).
(2) أخرجه الطبري في «تفسيره» (22/ 158) من طريق عمرو بن قيس به.
(3) أخرجه الترمذي (3781)، والنسائي في «الكبرى» (8240) (8307)، وأحمد (5/ 391)، وابن حبان (6960)، والحاكم (3/ 151، 381) من طريق إسرائيل مطولاً ومختصراً.
وقال الترمذي: حسن غريب. وصححه الألباني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)