المقرئُ: حدثنا حيوةُ بنُ شُريحٍ أبو زُرعةَ: حدثنا أبو صخرٍ المَدنيُّ حميدُ بنُ زيادٍ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ أخبَره، أنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أخبَره قالَ: أخبرني أبو أيوبَ الأَنصاريُّ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةَ أُسريَ به مرَّ على إبراهيمَ خليلِ اللهِ عليه السلام، فقالَ إبراهيمُ لجبريلَ: يا جبريلُ، مَن هذا؟ فقالَ جبريلُ: هذا محمدٌ، قالَ إبراهيمُ: يا محمدُ، مُرْ أُمَّتكَ فليُكثِروا مِن غِراسِ الجنةِ، فإنَّ تُربتَها طَيبةٌ وأَرضَها واسعةٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلَّى اللهُ (1) على إبراهيمَ وعليه: وما غراسُ الجنةِ؟ قالَ إبراهيمُ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ (2).
686 - (170) حدثنا محمدُ بنُ شدادٍ المِسْمَعيُّ: حدثنا جعفرُ بنُ عونٍ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ الأَنصاريُّ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ: سمعتُ علقمةَ بنَ وقاصٍ يقولُ: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إنَّما الأعمالُ بالنيةِ، وإنَّما لامرئٍ ما نَوى، فمَن كانَت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، ومَن كانَت هجرتُهُ إلى دُنيا يُصيبُها، أو امرأةٍ يَتزوجُها فهجرتُهُ للدُّنيا» (3).
687 - (171) حدثنا القاضي إسماعيلُ بنُ إسحاقَ: حدثنا مسلمُ بنُ--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل.
(2) أخرجه أحمد (5/ 418)، وابن حبان (821)، والطبراني (3898) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ به.
وانظر «الصحيحة» (105).
(3) أخرجه البخاري (1) وأطرافه، ومسلم (1907) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري به.
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةَ أُسريَ به مرَّ على إبراهيمَ خليلِ اللهِ عليه السلام، فقالَ إبراهيمُ لجبريلَ: يا جبريلُ، مَن هذا؟ فقالَ جبريلُ: هذا محمدٌ، قالَ إبراهيمُ: يا محمدُ، مُرْ أُمَّتكَ فليُكثِروا مِن غِراسِ الجنةِ، فإنَّ تُربتَها طَيبةٌ وأَرضَها واسعةٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلَّى اللهُ (1) على إبراهيمَ وعليه: وما غراسُ الجنةِ؟ قالَ إبراهيمُ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ (2).
686 - (170) حدثنا محمدُ بنُ شدادٍ المِسْمَعيُّ: حدثنا جعفرُ بنُ عونٍ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ الأَنصاريُّ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ: سمعتُ علقمةَ بنَ وقاصٍ يقولُ: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إنَّما الأعمالُ بالنيةِ، وإنَّما لامرئٍ ما نَوى، فمَن كانَت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، ومَن كانَت هجرتُهُ إلى دُنيا يُصيبُها، أو امرأةٍ يَتزوجُها فهجرتُهُ للدُّنيا» (3).
687 - (171) حدثنا القاضي إسماعيلُ بنُ إسحاقَ: حدثنا مسلمُ بنُ--------------------------------------------
(1) هكذا في الأصل.
(2) أخرجه أحمد (5/ 418)، وابن حبان (821)، والطبراني (3898) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ به.
وانظر «الصحيحة» (105).
(3) أخرجه البخاري (1) وأطرافه، ومسلم (1907) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)