690 - (174) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ: أخبرنا عبَّادٌ قالَ: سمعتُ شهرَ بنَ حَوشبٍ يقولُ: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ:
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في ناسٍ مِن أَصحابِه، فجَعَلوا يَذكرونَ الكَمْأَةَ قَالوا: إنَّها الشجرةُ التي ذَكرَ اللهُ في القرآنِ: {اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} ما لها مِن أصلٍ في الأرضِ ولا فرعٍ في السماءِ، قالَ: فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا، ولكن الكَمْأة طعامٌ مِن المَنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَينِ، والعَجوةُ مِن الجنةِ، وهي شفاءٌ مِن السُّمِّ» (1).
691 - (175) حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ /: حدثنا الفضلُ بنُ دُكينٍ، عن فطرٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأَحوصِ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعلِّمُنا التَّشهدَ في الصلاةِ كما يُعلِّمُنا السورةَ مِن القرآنِ: «التَّحياتُ للهِ، والصَّلواتُ والطَّيباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالِحينَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ» (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (2068)، والنسائي في «الكبرى» (6637) (6638) (6639)، وابن ماجه (3455)، وأحمد (2/ 301، 305، 356، 357، 421، 488، 490، 512) من طريق شهر بن حوشب مطولاً ومختصراً.
واختلف عليه فيه، انظر «علل الدارقطني» (2098).
(2) أخرجه أبو داود (969)، والترمذي (1105)، والنسائي (1163) (1164) (1165)، وابن ماجه (899) (1892)، وأحمد (1/ 408، 413، 418، 423، 437)، وابن خزيمة (720)، وابن حبان (1950) (1951) (1956) (6402) من طرق عن أبي إسحاق بألفاظ متقاربة.
وبعض الروايات تقرن بأبي الأحوص أبا عبيدة والأسودَ. وانظر (400).
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في ناسٍ مِن أَصحابِه، فجَعَلوا يَذكرونَ الكَمْأَةَ قَالوا: إنَّها الشجرةُ التي ذَكرَ اللهُ في القرآنِ: {اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} ما لها مِن أصلٍ في الأرضِ ولا فرعٍ في السماءِ، قالَ: فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا، ولكن الكَمْأة طعامٌ مِن المَنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَينِ، والعَجوةُ مِن الجنةِ، وهي شفاءٌ مِن السُّمِّ» (1).
691 - (175) حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ /: حدثنا الفضلُ بنُ دُكينٍ، عن فطرٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأَحوصِ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعلِّمُنا التَّشهدَ في الصلاةِ كما يُعلِّمُنا السورةَ مِن القرآنِ: «التَّحياتُ للهِ، والصَّلواتُ والطَّيباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالِحينَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ» (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (2068)، والنسائي في «الكبرى» (6637) (6638) (6639)، وابن ماجه (3455)، وأحمد (2/ 301، 305، 356، 357، 421، 488، 490، 512) من طريق شهر بن حوشب مطولاً ومختصراً.
واختلف عليه فيه، انظر «علل الدارقطني» (2098).
(2) أخرجه أبو داود (969)، والترمذي (1105)، والنسائي (1163) (1164) (1165)، وابن ماجه (899) (1892)، وأحمد (1/ 408، 413، 418، 423، 437)، وابن خزيمة (720)، وابن حبان (1950) (1951) (1956) (6402) من طرق عن أبي إسحاق بألفاظ متقاربة.
وبعض الروايات تقرن بأبي الأحوص أبا عبيدة والأسودَ. وانظر (400).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)