مِن كتابِ أبي أسامةَ بأمرِهِ قالَ: حدَّثني ابنُ المباركِ، عن يونسَ، عن الزُّهريِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مكةَ إلى المدينةِ وليسَ بأَيديهم شيءٌ، وكانَت الأَنصارُ أَهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقَاسمَتْهم الأَنصارُ على أَن أَعطوهم أَنصافَ أَموالِهم كلَّ عامٍ ويكفُونَهم العملَ والمُؤْنَةَ، قالَ: وأَعطَت أُمُّ سُليمٍ - وهي أُمُّ أنسٍ وأُمُّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ، وكانَ أخا أنسٍ لأُمِّه - فأَعطَت أُمُّ سُليمٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعذاقاً لها، فأَعطاهُنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أمَّ أَيمنَ مَولاتَه أُمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ.
قالَ ابنُ شهابٍ: فأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا فرغَ مِن قتالِ أهلِ خيبرَ وانصرفَ إلى المدينةِ ردَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ التي كانتْ مَنحوها مِن ثمارِهم.
قالَ: فردَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأَعذاقَ التي كانَ أَعطى أُمَّ أيمنَ، وأَعطى أُمَّ أَيمنَ مِن خالصِ مالِهِ (1).
709 - (193) حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ سليمانَ الباغنديُّ الواسطيُّ الكبيرُ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا يحيى بنُ أيوبَ قالَ: سمعتُ أبا زُرعةَ،
قالَ أبو هريرةَ - أحسبُه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ} قالَ: «وهي لا إلهَ إلا اللهُ» {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ}. قالَ: «هُم أَهلُ الشركِ» (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (2630)، ومسلم (1771) من طريق يونس بن يزيد الأيلي به.
(2) أخرجه إسحاق في «مسنده» (192)، والطبري في «تفسيره» (20/ 28)، والمحاملي في «أماليه» (458) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين به.
وإسناده حسن.
لمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مكةَ إلى المدينةِ وليسَ بأَيديهم شيءٌ، وكانَت الأَنصارُ أَهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقَاسمَتْهم الأَنصارُ على أَن أَعطوهم أَنصافَ أَموالِهم كلَّ عامٍ ويكفُونَهم العملَ والمُؤْنَةَ، قالَ: وأَعطَت أُمُّ سُليمٍ - وهي أُمُّ أنسٍ وأُمُّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ، وكانَ أخا أنسٍ لأُمِّه - فأَعطَت أُمُّ سُليمٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعذاقاً لها، فأَعطاهُنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أمَّ أَيمنَ مَولاتَه أُمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ.
قالَ ابنُ شهابٍ: فأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا فرغَ مِن قتالِ أهلِ خيبرَ وانصرفَ إلى المدينةِ ردَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ التي كانتْ مَنحوها مِن ثمارِهم.
قالَ: فردَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأَعذاقَ التي كانَ أَعطى أُمَّ أيمنَ، وأَعطى أُمَّ أَيمنَ مِن خالصِ مالِهِ (1).
709 - (193) حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ سليمانَ الباغنديُّ الواسطيُّ الكبيرُ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا يحيى بنُ أيوبَ قالَ: سمعتُ أبا زُرعةَ،
قالَ أبو هريرةَ - أحسبُه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ} قالَ: «وهي لا إلهَ إلا اللهُ» {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ}. قالَ: «هُم أَهلُ الشركِ» (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (2630)، ومسلم (1771) من طريق يونس بن يزيد الأيلي به.
(2) أخرجه إسحاق في «مسنده» (192)، والطبري في «تفسيره» (20/ 28)، والمحاملي في «أماليه» (458) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين به.
وإسناده حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)