تُضحونَ» (1).
آخِرُ الجزءِ
والحمدُ للهِ وحدَه
وصلَّى اللهُ على رسولِهِ سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِهِ
وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ
يَتلوهُ إنْ شاءَ اللهُ: حدثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا أبو اليَمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (2324)، وعبد الرزاق (7304)، والدارقطني (2/ 163)، والبيهقي (5/ 175) من طريق محمد بن المنكدر به، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
واختلف على ابن المنكدر في رفعه ووقفه، انظر «علل الدارقطني» (1867) (1868).
ولبعض فقراته طرق عن أبي هريرة.
آخِرُ الجزءِ
والحمدُ للهِ وحدَه
وصلَّى اللهُ على رسولِهِ سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِهِ
وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ
يَتلوهُ إنْ شاءَ اللهُ: حدثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا أبو اليَمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (2324)، وعبد الرزاق (7304)، والدارقطني (2/ 163)، والبيهقي (5/ 175) من طريق محمد بن المنكدر به، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
واختلف على ابن المنكدر في رفعه ووقفه، انظر «علل الدارقطني» (1867) (1868).
ولبعض فقراته طرق عن أبي هريرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)