الراقي هو الراوي: " أبو سعيد الخُدْري " (1).
حديث أنس أن رسول الله [112 / و]صلى الله عليه وسلم " رأى حبلا ممدودًا بين ساريتين في المسجد، فسأل عنه فقالوا: فلانة تصلي، فإذا غُلِبتْ تعلقت " قيل: إنها " زينبُ بنت جحش " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: أختها " حمنة بنت جحش " وقيل: " ميمونة بنت الحارث، أم المؤمنين " (2).
المرأة التي سألتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، عن الغُسْل ِ من الحيض فقال: " خُذي فِرْصَةً مِن مسك " هي " أسماء بنت يزيد بن السَّكَنِ الأنصارية " وكان يقال لها: خطيبة النساء. وفي رواية لمسلم تسميتها: أسماء بنت شكَل (3). والله أعلم.
ومنها: ما أبهم بأن قيل فيه: ابن فلان، أو: ابن الفلاني، أو: ابنة فلان. أو نحو ذلك.
من ذلك: حديث أم عطية: " ماتت إحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اغسلنها بماءٍ وسِدْرٍ " الحديث. هي " زينب، زوجة أبي العاص بن الربيع " أكبر بناته - صلى الله عليه--------------------------------------------
(1) مبهمًا في الصحيحين: البخاري في ك الإجارة باب ما يعطى في الرقية، وفي فضائل القرآن: الرقية بفاتحة الكتاب. ومسلم: ك السلام، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار. هو أبو سعيد الخدري عند الترمذي، من إحدى طرق الحديث (2/ 27) وتقصى أبو الفضل العراقي روايات الحديث، على الإبهام وعلى التسمية، من مختلف طرقه في (التقييد والإيضاح 427) وانظر معه (فتح الباري 6/ 187).
(2) في الصحيحين: " قالوا: هذا حبل زينب " البخاري في التهجد، باب ما يكره من الشتدد في العبادة. ومسلم في صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته. وفي سنن أبي داود (2/ 33، 34) لزينب أو حمنة. والأقوال الثلاثة: زينب، وحمنة، وميمونة رضي الله عنهن، في (المستفاد: ك الصلاة) وانظر (فتح الباري 3/ 24).
(3) في صحيح مسلم (ك الحيض، باب استحباب استعمال المغسلة من الحيض فرصةً من مسك) من حديث عائشة رضي الله عنها، أن أسماء بنت شكل سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. وفي رواية لحفصة بنت شيبة العبدرية: أن أسماء سألت (ح / 60، 61) وسنن أبي داود (باب الاغتسال من الحيض ح / 314 - 346) ولم تقع مسماة في رواية البخاري (ك الحيض، باب دَلْك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض) وفي (المستفاد: ك الطهارة) عن الخطيب في مبهماته، أنها أسماء بنت يزيد بن سكن الأنصارية، وكان يقال لها خطيبة النساء. قال أبو زرعة العراقي: " نقل الشيخ تقي الدين السبكي في (شرح المنهاج) عن شيخه الحافظ عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي: أن أسماء بنت شكل، نسبة إلى جدها - سكن - وتصحف اسمه في حديثها " وبمزيد تقصٍّ في (فتح الباري 1/ 284، وتهذيب التهذيب: أسماء بنت يزيد بن السكن، نساء: 2727، ونساء الإصابة).
حديث أنس أن رسول الله [112 / و]صلى الله عليه وسلم " رأى حبلا ممدودًا بين ساريتين في المسجد، فسأل عنه فقالوا: فلانة تصلي، فإذا غُلِبتْ تعلقت " قيل: إنها " زينبُ بنت جحش " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: أختها " حمنة بنت جحش " وقيل: " ميمونة بنت الحارث، أم المؤمنين " (2).
المرأة التي سألتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، عن الغُسْل ِ من الحيض فقال: " خُذي فِرْصَةً مِن مسك " هي " أسماء بنت يزيد بن السَّكَنِ الأنصارية " وكان يقال لها: خطيبة النساء. وفي رواية لمسلم تسميتها: أسماء بنت شكَل (3). والله أعلم.
ومنها: ما أبهم بأن قيل فيه: ابن فلان، أو: ابن الفلاني، أو: ابنة فلان. أو نحو ذلك.
من ذلك: حديث أم عطية: " ماتت إحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اغسلنها بماءٍ وسِدْرٍ " الحديث. هي " زينب، زوجة أبي العاص بن الربيع " أكبر بناته - صلى الله عليه--------------------------------------------
(1) مبهمًا في الصحيحين: البخاري في ك الإجارة باب ما يعطى في الرقية، وفي فضائل القرآن: الرقية بفاتحة الكتاب. ومسلم: ك السلام، باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار. هو أبو سعيد الخدري عند الترمذي، من إحدى طرق الحديث (2/ 27) وتقصى أبو الفضل العراقي روايات الحديث، على الإبهام وعلى التسمية، من مختلف طرقه في (التقييد والإيضاح 427) وانظر معه (فتح الباري 6/ 187).
(2) في الصحيحين: " قالوا: هذا حبل زينب " البخاري في التهجد، باب ما يكره من الشتدد في العبادة. ومسلم في صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته. وفي سنن أبي داود (2/ 33، 34) لزينب أو حمنة. والأقوال الثلاثة: زينب، وحمنة، وميمونة رضي الله عنهن، في (المستفاد: ك الصلاة) وانظر (فتح الباري 3/ 24).
(3) في صحيح مسلم (ك الحيض، باب استحباب استعمال المغسلة من الحيض فرصةً من مسك) من حديث عائشة رضي الله عنها، أن أسماء بنت شكل سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. وفي رواية لحفصة بنت شيبة العبدرية: أن أسماء سألت (ح / 60، 61) وسنن أبي داود (باب الاغتسال من الحيض ح / 314 - 346) ولم تقع مسماة في رواية البخاري (ك الحيض، باب دَلْك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض) وفي (المستفاد: ك الطهارة) عن الخطيب في مبهماته، أنها أسماء بنت يزيد بن سكن الأنصارية، وكان يقال لها خطيبة النساء. قال أبو زرعة العراقي: " نقل الشيخ تقي الدين السبكي في (شرح المنهاج) عن شيخه الحافظ عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي: أن أسماء بنت شكل، نسبة إلى جدها - سكن - وتصحف اسمه في حديثها " وبمزيد تقصٍّ في (فتح الباري 1/ 284، وتهذيب التهذيب: أسماء بنت يزيد بن السكن، نساء: 2727، ونساء الإصابة).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 638)