أسفل الصفحة ختمٌ نقشُه: «وقف المرحوم إبراهيم فصيح الحيدري على تكية الخالدية»، وهذا الختم وارد في صفحات عديدة من النسخة، انظر مثلا الأوراق (66، 95، 124، 134، 184، 197).
ذكر في فهرس الأوقاف (2/ 101) أن النسخة في 320 ورقة. وقد سقطت ورقة واحدة منها وهي ق 263، فأكملت بخط حديث في ورقتين، وسقطت الورقتان 271 - 272 أيضًا، فاستدركت مادتهما في ورقتين ملحقتين. وصورة النسخة التي بين أيدينا مضطربة الترتيب وتنقصها الورقة 95، ولعلها سقطت في التصوير. أما عدد الأسطر في كل صفحة، فهي في الغالب 23 سطرًا، لكنها في بعض الصفحات بلغت 24، أو 27 سطرًا. وفي صفحة 15 سطرًا فقط. انظر الأوراق (214، 215، 216). ولعل كاتب النسخة لم يكن من النساخ المحترفين، يدل على ذلك الاضطراب في طول الأسطر والمسافة فيما بينها.
وقد عني الناسخ بضبط بعض الألفاظ، ومن أهمها قول المؤلف في أول الكتاب: «إذا أبدى لهم الدليل ناجِذَيْه طاروا إليه زَرافاتٍ ووُحْدانا» (4/ب). وقد تصحفت «ناجذيه» في جميع النسخ المطبوعة إلى «بأُخْذته». وعني كذلك بالإصلاح في نسخته مع التنبيه على ما في أصله المنقول منه. ومن أمثلة ذلك:
- أثبت في المتن في ق 85/أ: «لا إلى القياس والآراء»، ونبّه في الحاشية على أن «في الأصل: القياسين».
- في ق 89/أ: «قال نفاة القياس». وذكر في الحاشية أن «في الأصل: قالوا».
ذكر في فهرس الأوقاف (2/ 101) أن النسخة في 320 ورقة. وقد سقطت ورقة واحدة منها وهي ق 263، فأكملت بخط حديث في ورقتين، وسقطت الورقتان 271 - 272 أيضًا، فاستدركت مادتهما في ورقتين ملحقتين. وصورة النسخة التي بين أيدينا مضطربة الترتيب وتنقصها الورقة 95، ولعلها سقطت في التصوير. أما عدد الأسطر في كل صفحة، فهي في الغالب 23 سطرًا، لكنها في بعض الصفحات بلغت 24، أو 27 سطرًا. وفي صفحة 15 سطرًا فقط. انظر الأوراق (214، 215، 216). ولعل كاتب النسخة لم يكن من النساخ المحترفين، يدل على ذلك الاضطراب في طول الأسطر والمسافة فيما بينها.
وقد عني الناسخ بضبط بعض الألفاظ، ومن أهمها قول المؤلف في أول الكتاب: «إذا أبدى لهم الدليل ناجِذَيْه طاروا إليه زَرافاتٍ ووُحْدانا» (4/ب). وقد تصحفت «ناجذيه» في جميع النسخ المطبوعة إلى «بأُخْذته». وعني كذلك بالإصلاح في نسخته مع التنبيه على ما في أصله المنقول منه. ومن أمثلة ذلك:
- أثبت في المتن في ق 85/أ: «لا إلى القياس والآراء»، ونبّه في الحاشية على أن «في الأصل: القياسين».
- في ق 89/أ: «قال نفاة القياس». وذكر في الحاشية أن «في الأصل: قالوا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)