شهدتُ بأن وعد الله حقٌّ … وأن النار مَثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طافٍ … وفوق العرش ربُّ العالمينا
وتَحمِله ملائكةٌ شِدادٌ … ملائكةُ الإلهِ مسوّمينا
فقالت: آمنتُ بكتاب الله وكذَّبتُ بصري. فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فضحك ولم ينكر عليه(1). وهذا تحيّلٌ منه بإظهار القراءة لما أوهم أنه قرآن ليتخلَّص به من مكروه الغيرة.
وكان بعض السلف إذا أراد أن لا يَطعم طعامَ رجلٍ قال: أصبحتُ صائمًا، يريد أنه أصبح فيما سلف قبل ذلك اليوم صائمًا(2).
وكان محمد بن سيرين إذا اقتضاه بعض غرمائه وليس عنده ما يعطيه قال: أُعطيك في أحد اليومين إن شاء الله، يريد بذلك يومي الدنيا والآخرة.
وسأل رجل عن المرّوذي(3) وهو في دار أحمد بن حنبل، فكره الخروج إليه، فوضع أحمد إصبعه في كفه وقال: ليس المرّوذي هاهنا، وما يصنع المرّوذي هاهنا؟(4).--------------------------------------------
(1) رواه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 259) والدارقطني (1/ 120، 121) والبيهقي في «الخلافيات» (2/ 31) من طريق زمعة ين صالح عن سلمة بن وَهْرَام عن عكرمة عن ابن رواحة، وعكرمة لم يلق ابن رواحة، وزمعة ضعيف، وضعف الحديث عبد الحق في «الأحكام الوسطى» (1/ 174) والنووي في «المجموع» (2/ 159) وابن عبد الهادي في «التنقيح» (1/ 244).
(2) ز: «فيما سلف صائمًا قبل ذلك».
(3) في المطبوع: «المروزي»، تصحيف.
(4) الخبر في «مناقب الإمام أحمد» (ص 302) و «سير أعلام النبلاء» (11/ 319). وفيهما أن مهنّا الذي وضع إصبعه وقال: ليس المروذي هاهنا، فضحك أحمد ولم ينكر عليه.
وأن العرش فوق الماء طافٍ … وفوق العرش ربُّ العالمينا
وتَحمِله ملائكةٌ شِدادٌ … ملائكةُ الإلهِ مسوّمينا
فقالت: آمنتُ بكتاب الله وكذَّبتُ بصري. فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فضحك ولم ينكر عليه(1). وهذا تحيّلٌ منه بإظهار القراءة لما أوهم أنه قرآن ليتخلَّص به من مكروه الغيرة.
وكان بعض السلف إذا أراد أن لا يَطعم طعامَ رجلٍ قال: أصبحتُ صائمًا، يريد أنه أصبح فيما سلف قبل ذلك اليوم صائمًا(2).
وكان محمد بن سيرين إذا اقتضاه بعض غرمائه وليس عنده ما يعطيه قال: أُعطيك في أحد اليومين إن شاء الله، يريد بذلك يومي الدنيا والآخرة.
وسأل رجل عن المرّوذي(3) وهو في دار أحمد بن حنبل، فكره الخروج إليه، فوضع أحمد إصبعه في كفه وقال: ليس المرّوذي هاهنا، وما يصنع المرّوذي هاهنا؟(4).--------------------------------------------
(1) رواه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 259) والدارقطني (1/ 120، 121) والبيهقي في «الخلافيات» (2/ 31) من طريق زمعة ين صالح عن سلمة بن وَهْرَام عن عكرمة عن ابن رواحة، وعكرمة لم يلق ابن رواحة، وزمعة ضعيف، وضعف الحديث عبد الحق في «الأحكام الوسطى» (1/ 174) والنووي في «المجموع» (2/ 159) وابن عبد الهادي في «التنقيح» (1/ 244).
(2) ز: «فيما سلف صائمًا قبل ذلك».
(3) في المطبوع: «المروزي»، تصحيف.
(4) الخبر في «مناقب الإمام أحمد» (ص 302) و «سير أعلام النبلاء» (11/ 319). وفيهما أن مهنّا الذي وضع إصبعه وقال: ليس المروذي هاهنا، فضحك أحمد ولم ينكر عليه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 93)