عمر رضي الله عنه لرجل بعثه بمال إلى أبي عبيدة ثم قال للرسول: «تَلَهَّ عنه ثم انظُرْ ماذا يصنع به»(1). ومنه قول كعب بن زهير(2):
وقال كلُّ صديقٍ كنتُ آمُلُه … لا أُلهِينَّك إنّي عنك مشغول
أي لا أَشْغَلُك عن شأنك وأمرك. وفي «المسند»(3): «سألتُ ربّي أن لا يعذِّب اللاهينَ من أمتي»، وهم البُلْه الغافلون الذين لم يتعمَّدوا الذنوب، وقيل: هم الأطفال الذين لم يقترِفوا ذنبًا.
فصل
وأما الناسي فهو ضربان: ناسٍ لليمين، وناسٍ للمحلوف عليه. فالأول ظاهر، والثاني: كما إذا حلف على شيء ففعله وهو ذاكر ليمينه، لكن نسي أن--------------------------------------------
(1) ذكره ابن الأثير في «النهاية» (4/ 283).
(2) في قصيدته المشهورة ضمن «ديوانه» (ص 19). وفيه: «لا أُلْفِينَّك». وبرواية المؤلف في «النهاية» (4/ 283) وعنه في «لسان العرب» (لها).
(3) لم أجده في «مسند أحمد»، ورواه أبو يعلى (3570، 3636، 4101، 4102) والبغوي في «الجعديات» (2906) وابن بشران في «الأمالي» (1561) والضياء في «المختارة» (2639) من طريقين عن أنس. وضعَّفه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 44) والمؤلف في «طريق الهجرتين» (ص 860)، وحسّنه الألباني في «الصحيحة» (1881).
وقال كلُّ صديقٍ كنتُ آمُلُه … لا أُلهِينَّك إنّي عنك مشغول
أي لا أَشْغَلُك عن شأنك وأمرك. وفي «المسند»(3): «سألتُ ربّي أن لا يعذِّب اللاهينَ من أمتي»، وهم البُلْه الغافلون الذين لم يتعمَّدوا الذنوب، وقيل: هم الأطفال الذين لم يقترِفوا ذنبًا.
فصل
وأما الناسي فهو ضربان: ناسٍ لليمين، وناسٍ للمحلوف عليه. فالأول ظاهر، والثاني: كما إذا حلف على شيء ففعله وهو ذاكر ليمينه، لكن نسي أن--------------------------------------------
(1) ذكره ابن الأثير في «النهاية» (4/ 283).
(2) في قصيدته المشهورة ضمن «ديوانه» (ص 19). وفيه: «لا أُلْفِينَّك». وبرواية المؤلف في «النهاية» (4/ 283) وعنه في «لسان العرب» (لها).
(3) لم أجده في «مسند أحمد»، ورواه أبو يعلى (3570، 3636، 4101، 4102) والبغوي في «الجعديات» (2906) وابن بشران في «الأمالي» (1561) والضياء في «المختارة» (2639) من طريقين عن أنس. وضعَّفه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 44) والمؤلف في «طريق الهجرتين» (ص 860)، وحسّنه الألباني في «الصحيحة» (1881).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 525)