[البقرة: 255]. ذكره أبو داود(1).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: ضربتُ خِبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبرُ إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر». ذكره الترمذي(2)، وقال ابن عبد البر: هو صحيح(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: أقرئني سورة جامعة. فأقرأه {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا. ثم أدبر الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلح الرُّويجِلُ» مرتين.--------------------------------------------
(1) برقم (4003) من حديث واثلة بن الأسقع. ورواه أيضًا البخاري في «التاريخ» (8/ 430)، والطبراني (1/ 334). وفيه مولى لابن الأسقع، مجهول. ضعفه به الهيثمي في «المجمع» (6/ 321). وله شاهد رواه مسلم (810) من قصة أُبَيّ.
(2) برقم (2890) من حديث ابن عباس. ورواه ايضًا الطبراني (12/ 135)، والبيهقي في «الشعب» (2510). وفيه يحيى بن عمرو، ضعيف. ضعف الحديث ابن عدي في «الكامل» (9/ 37)، والبيهقي في «الدلائل» (7/ 41). وله شواهد وطرق، انظر: «العلل» للدارقطني (5/ 54)، و «الصحيحة» (1140).
(3) كذا في النسخ الخطية والمطبوعة ولم أقف على قول ابن عبد البر. ولما أورد المصنف هذا الحديث في كتاب «الروح» (1/ 235) ذكر قولَ الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، ثم نقل حديثًا عن «مسند عبد بن حميد»، ثم قال: «قال أبو عمر بن عبد البر: وصحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن سورة ثلاثين آية شفعت في صاحبها حتى غُفِر له» الحديث. فأخشى أن يكون المقصود هنا هذا الحديث وقد سقط سهوًا.
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: ضربتُ خِبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبرُ إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر». ذكره الترمذي(2)، وقال ابن عبد البر: هو صحيح(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: أقرئني سورة جامعة. فأقرأه {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا. ثم أدبر الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلح الرُّويجِلُ» مرتين.--------------------------------------------
(1) برقم (4003) من حديث واثلة بن الأسقع. ورواه أيضًا البخاري في «التاريخ» (8/ 430)، والطبراني (1/ 334). وفيه مولى لابن الأسقع، مجهول. ضعفه به الهيثمي في «المجمع» (6/ 321). وله شاهد رواه مسلم (810) من قصة أُبَيّ.
(2) برقم (2890) من حديث ابن عباس. ورواه ايضًا الطبراني (12/ 135)، والبيهقي في «الشعب» (2510). وفيه يحيى بن عمرو، ضعيف. ضعف الحديث ابن عدي في «الكامل» (9/ 37)، والبيهقي في «الدلائل» (7/ 41). وله شواهد وطرق، انظر: «العلل» للدارقطني (5/ 54)، و «الصحيحة» (1140).
(3) كذا في النسخ الخطية والمطبوعة ولم أقف على قول ابن عبد البر. ولما أورد المصنف هذا الحديث في كتاب «الروح» (1/ 235) ذكر قولَ الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، ثم نقل حديثًا عن «مسند عبد بن حميد»، ثم قال: «قال أبو عمر بن عبد البر: وصحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن سورة ثلاثين آية شفعت في صاحبها حتى غُفِر له» الحديث. فأخشى أن يكون المقصود هنا هذا الحديث وقد سقط سهوًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 273)