تقوم على أنه ليس بين الله تعالى وبين خلقه واسطة في العبادة، فالإنسان يدعو الله عز وجل ولا يدعو سواه، ويَسأل الله ولا يسأل غيره، ويسأله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته، ولا يسأله بجاه فلان أو بمكان فلانٍ من الناس.
أما الصوفية فيتخذون الوسائط في العبادة، حتى دعوهم من دون الله واستغاثوا بهم، ونذروا لهم، وذبحوا لهم، وإذا سألوا الله سألوه بجاههم.
أما الصوفية فيتخذون الوسائط في العبادة، حتى دعوهم من دون الله واستغاثوا بهم، ونذروا لهم، وذبحوا لهم، وإذا سألوا الله سألوه بجاههم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 394)