«وأن له وجهًا، كما قال تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 27]، وأن له يدين كما قال تعالى: {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75]، وأن له عينين، كما قال: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [القمر: 14].
وأنه يجيء يوم القيامة هو وملائكته، كما قال تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22].
وأنه ينزل إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث، ولم يقولوا شيئًا إلا ما وجدوه في الكتاب وجاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقالت المعتزلة: إن الله استوى على العرش، بمعنى: استولى. وذكر مقالات أخرى».


تقدم الحديث عن هذه المسائل جميعها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 454)