وقالوا: استواءٌ كاستوائي، أو يدٌ كيدي، أو سمعٌ كسمعي، وبصرٌ كبصري، فزادوا في الإثبات إلى درجة التشبيه.
وفحوى هذه الفتوى الحموية يدور على مسألتين يريد المؤلف أن يتحدث عنهما:
الأولى: الكلام في توحيد الأسماء والصفات.
الثانية: أن الناس انقسموا في هذا الباب إلى ثلاثة أقسام.
وفحوى هذه الفتوى الحموية يدور على مسألتين يريد المؤلف أن يتحدث عنهما:
الأولى: الكلام في توحيد الأسماء والصفات.
الثانية: أن الناس انقسموا في هذا الباب إلى ثلاثة أقسام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)