قال ابن عساكر: (ثم نزل وجز رأسه بيده بالسكين)(1)
وقال الذهبي في العلو للعلي الغفار: (قرأت في كتاب الرد على الجهمية لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي صاحب التصانيف حدثنا عيسى ابن أبي عمران الرملي حدثنا أيوب بن سويد عن السري بن يحي قال: خطبنا خالد القسري وقال: انصرفوا إلى ضحاياكم تقبل الله منكم فإني مضح بالجعد، وذكر القصة)(2)
والقصة مشهورة كما قال عنها الذهبي(3) وقد تناقلها جمع من علماء السنة منهم البخاري، والدارمي، وابن أبي حاتم واللالكائي، والآجري، وابن كثير، والذهبي، وابن تيمية، وابن القيم وغيرهم.
وقد شكر علماء المسلمين هذا العمل وأثنوا عليه، وعلى رأس أولئك الحسن البصري(4).
قال ابن القيم:
ولأجل ذا ضحى بجعد خالد الـ … ـقسري يوم ذبائح القربان
إذ قال ابراهيم ليس خليله … كلا ولا موسى الكليم الداني
شكرا لضحية كل صاحب سنة … لله درك من أخي قربان(5)
وقال أبو محمد اليمني: (فاستحسن الناس منه ذلك، وقالوا نفى الغل عن الإسلام جزاه الله خيراً)(6).
وقال الدارمي: (وأما الجعد، فأخذه خالد بن عبد الله القسري، فذبحه ذبحاً بواسط في يوم الأضحى، على رؤوس من شهد العيد معه من المسلمين، ولا يعيبه به عائب، ولا يطعن عليه طاعن. بل استحسنوا ذلك من فعله، وصوبوه من رأيه)(7).
وقال الذهبي بعد ذكره قصة قتل خالد القسري للجعد (هذه من حسناته هي وقتله مغيرة(8)--------------------------------------------
(1) مختصر تاريخ دمشق 6/ 50
(2) العلو للعلي الغفار ص 100
(3) ميزان الاعتدال 1/ 1399 ت 1482 وتاريخ الإسلام 7/ 338
(4) مجموع الفتاوى 12/ 350 و 13/ 177
(5) شرح القصيدة النونية للهراس 1/ 25
(6) عقائد الثلاث والسبعين فرقة 1/ 287
(7) الرد على الجهمية للدارمي 7، 110
(8) المغيرة بن سعيد البجلي، كان رافضياً خبيثاً كذاباً ساحراً ادعى النبوة، وفضل علياً على الأنبياء، وكان مجسماً"
تاريخ الطبري (7/ 128، 129)، سير أعلام النبلاء 5/ 426)، ميزان الاعتدال (4/ 160، 161).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)