(106) وروى البيهقيُّ وغيرُه بأسانيد صحيحة عن أبي عُبيد؛ القاسم بن سلام(1) قال: «هذه الأحاديث التي يقول فيها: «ضحك ربُّنا مِنْ قُنُوط عِباده وقُرْب غِيَره(2)»(3)، «وإنَّ جهنمَ لا تَمتلئ حتى يضع ربُّك قَدَمَه فيها»(4)، «والكرسي مَوْضِعُ القَدَمين»(5)، وهذه الأحاديث في (الرؤية) هي عندنا حقٌّ حَمَلَها الثقات بعضهم عن بعض، غير أنَّا إذا سُئلنا عن تفسيرها لا نُفَسِّرُها، وما أدركنا أحدًا يُفَسِّرها». اهـ(6).
«أبو عبيد» أحدُ الأئمة الأربعة الذين هم: الشَّافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو عُبيد. وله من المعرفة بالفقه واللغة والتأويل ما هو أشهر من أن يُوصف، وقد كان في الزمان الذي ظهرت فيه الفتن والأهواء، وقد أخبر أنه ما أدرك أحدًا من العلماء يُفَسِّرها. أي: تفسير الجهمية.
قوله «والكرسي مَوْضِعُ القَدَمين» جاء ذكر الكرسي في موضع واحد في القرآن الكريم وهو قوله تعالى: {اللّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا--------------------------------------------
(1) أبو عبيد القاسم بن سلاّم -بالتشديد-، الإمام المشهور، ثقة، فاضل، مصنف، علامة، مات (224). تاريخ بغداد (12/ 403 - 416)، تقريب التهذيب (278).
(2) أي: وقرب تغيُّر حالهم من الجدب والقحط إلى حدوث الخصب بنزول المطر.
(3) رواه ابن ماجه (181)، وابن أبي عاصم في «السنة» (1/ 244) برقم (544)، والطبراني في «الكبير» (19/ 207، 208) من حديث أبي رزين رضي الله عنه، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه» (31)، ثم صححه في «الصحيحة» (2810).
(4) رواه البخاري (4850)، ومسلم (2847) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(5) رواه ابن أبي شيبة في «العرش» (ص 79)، والدارمي في «النقض على المريسي» (1/ 399، 400)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (1/ 301)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (2/ 196)، وذكره الذهبي في «العلو» (ص 76)، وقال: «رواته ثقات»، وقال الألباني في «مختصر العلو» (ص 45): «صحيح موقوف».
«أبو عبيد» أحدُ الأئمة الأربعة الذين هم: الشَّافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو عُبيد. وله من المعرفة بالفقه واللغة والتأويل ما هو أشهر من أن يُوصف، وقد كان في الزمان الذي ظهرت فيه الفتن والأهواء، وقد أخبر أنه ما أدرك أحدًا من العلماء يُفَسِّرها. أي: تفسير الجهمية.
قوله «والكرسي مَوْضِعُ القَدَمين» جاء ذكر الكرسي في موضع واحد في القرآن الكريم وهو قوله تعالى: {اللّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا--------------------------------------------
(1) أبو عبيد القاسم بن سلاّم -بالتشديد-، الإمام المشهور، ثقة، فاضل، مصنف، علامة، مات (224). تاريخ بغداد (12/ 403 - 416)، تقريب التهذيب (278).
(2) أي: وقرب تغيُّر حالهم من الجدب والقحط إلى حدوث الخصب بنزول المطر.
(3) رواه ابن ماجه (181)، وابن أبي عاصم في «السنة» (1/ 244) برقم (544)، والطبراني في «الكبير» (19/ 207، 208) من حديث أبي رزين رضي الله عنه، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه» (31)، ثم صححه في «الصحيحة» (2810).
(4) رواه البخاري (4850)، ومسلم (2847) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(5) رواه ابن أبي شيبة في «العرش» (ص 79)، والدارمي في «النقض على المريسي» (1/ 399، 400)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (1/ 301)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (2/ 196)، وذكره الذهبي في «العلو» (ص 76)، وقال: «رواته ثقات»، وقال الألباني في «مختصر العلو» (ص 45): «صحيح موقوف».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 546)