ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته، أو يقولوا: إنه في كل مكان؛ وحاصل القولين واحد، وهو إنكار وجوده حقيقة، ومن هذا المنطلق كان قولهم شر الأقوال، كما قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله وغيره من أئمة السلف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 558)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 558)