(116) وعن عاصم بن علي بن عاصم-شيخ أحمد والبخاري وطبقتهما-قال: «ناظرتُ جهميًّا؛ فتبَيَّنَ من كلامه أنه لا يؤمن أن في السماء ربًّا»(1).


قال الذهبي: "عاصم بن علي، إمام، حافظ، ثقة، حدث عن شعبة، وابن أبي ذئب، والليث، ونحوهم، توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين.
وروى الخطيب في ترجمته قال: "وجه المعتصم من يحزر مجلسه، في رحبة النخل، في جامع الرصافة، وكان عاصم يجلس على سطح الرحبة، ويجلس الناس في الرحبة وما يليها، فعظم الجمع مرة جدًا، حتى قال أربع عشرة مرة حدثنا الليث بن سعد، والناس لا يسمعون لكثرتهم، وكان هارون المستملي يركب نخلة يستملي عليها فحزروا المجلس، فكان عشرين ومائة ألف"(2).
وقال يحيى بن معين فيه: عاصم بن علي، سيد المسلمين"(3).--------------------------------------------
(1) ذكره الذهبي في «العلو» (ص 123)، وكتاب العرش 2/، 293، وأورده ابن تيمية في مجموع الرسائل الكبرى (1/ 449) وانظر: «درء تعارض العقل والنقل» (6/ 261)، وابن القيم في «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص 218).
(2) تاريخ بغداد 12/ 248
(3) كتاب العرش 2/، 293

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 566)