وقال أيضاً: «فالواجب أن ينظر في هذا الباب فما أثبته الله ورسوله أثبتناه، وما نفاه الله ورسوله نفيناه، والألفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الإثبات والنفي، فنثبت ما أثبتته النصوص من الألفاظ والمعاني، وننفي ما نفته النصوص من الألفاظ والمعاني»(1).
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «إن ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي»(2).
وقال الإمام ابن أبي العز الحنفي-رحمه الله: «فالواجب أن ينظر في هذا الباب، أعني باب الصفات، فما أثبته الله ورسوله أثبتناه، وما نفاه الله ورسوله نفيناه، والألفاظ التي ورد بها النص يُعتصم بها في الإثبات والنفي، فنُثبت ما أثبته الله ورسوله من الألفاظ والمعاني، وننفي ما نفته نصوصهما من الألفاظ والمعاني»(3).--------------------------------------------
(1) منهاج السنة النبوية (2/ 554).
(2) بدائع الفوائد (1/ 147).
(3) شرح العقيدة الطحاوية (261).
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «إن ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي»(2).
وقال الإمام ابن أبي العز الحنفي-رحمه الله: «فالواجب أن ينظر في هذا الباب، أعني باب الصفات، فما أثبته الله ورسوله أثبتناه، وما نفاه الله ورسوله نفيناه، والألفاظ التي ورد بها النص يُعتصم بها في الإثبات والنفي، فنُثبت ما أثبته الله ورسوله من الألفاظ والمعاني، وننفي ما نفته نصوصهما من الألفاظ والمعاني»(3).--------------------------------------------
(1) منهاج السنة النبوية (2/ 554).
(2) بدائع الفوائد (1/ 147).
(3) شرح العقيدة الطحاوية (261).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 123)