«وأن له بصرًا، كما علمنا في كتابه: أنه سميع بصير».
البصر صفةٌ من صفات الله عز وجل الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة. و (البصير): اسم من أسمائه تعالى.
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: 58].
وقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: 11].
الدليل من السنة:
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «يا أيها الناس! أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، ولكن تدعون سميعاً بَصيراً، إنَّ الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته".(1)--------------------------------------------
(1) رواه البخاري: 6384
البصر صفةٌ من صفات الله عز وجل الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة. و (البصير): اسم من أسمائه تعالى.
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: 58].
وقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: 11].
الدليل من السنة:
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «يا أيها الناس! أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، ولكن تدعون سميعاً بَصيراً، إنَّ الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته".(1)--------------------------------------------
(1) رواه البخاري: 6384
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 130)