فهذا أبو هريرة ممن كان في السخرة أصبحَ يوماً أميراً للمدينة فلم يكن حالُ أهل السخرة حالُ تعبد، وإنما كان حال اقتصادي دعا إليه الحال الذي كان عليه حالُ الناس في ذلك الوقت من قلةِ المكاسب، ثم لما فتحَ الله عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقَ أحدٌ في السخرة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 330)