انقطع»(1).
قال ابن بطَّال: «ليستشعر العبدُ الافتقارَ إلى ربِّه في كل أمر وإن دَقَّ، ولا يَستحيى من سؤاله ذلك»(2).
فالعبد في كل أحواله لا بد أن يلجأ إلى الله عز وجل، فإذا شُرع له سؤال الله في مثل هذا الأمر اليسير، فعليه أن يلزم دعاءه في جميع أحواله؛ سواء كان دعاء ثناء أو دعاء مَسألة.--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (5/ 583)، وحسَّنه الألباني في «المشكاة» (2251).
(2) «شرح صحيح البخاري» لابن بطَّال (10/ 118).
قال ابن بطَّال: «ليستشعر العبدُ الافتقارَ إلى ربِّه في كل أمر وإن دَقَّ، ولا يَستحيى من سؤاله ذلك»(2).
فالعبد في كل أحواله لا بد أن يلجأ إلى الله عز وجل، فإذا شُرع له سؤال الله في مثل هذا الأمر اليسير، فعليه أن يلزم دعاءه في جميع أحواله؛ سواء كان دعاء ثناء أو دعاء مَسألة.--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (5/ 583)، وحسَّنه الألباني في «المشكاة» (2251).
(2) «شرح صحيح البخاري» لابن بطَّال (10/ 118).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 378)