أنواع السؤال، ولكنها أمور تَرَبَّى عليها خواصُّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يَسألوا الناس شيئًا أبدًا.
وقد دَلَّت النصوصُ على الأمر بسؤال الخالق والنهي عن سؤال المخلوق في غير موضع؛ كما في قوله تعالى: {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} [الشرح: 7]، فالرغبة تكون إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
وقد دَلَّت النصوصُ على الأمر بسؤال الخالق والنهي عن سؤال المخلوق في غير موضع؛ كما في قوله تعالى: {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} [الشرح: 7]، فالرغبة تكون إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 381)