Arabic source text

📘 আল-আহাদিসুল ওয়ারিদাহ ফীল আইনি হাকীকাতুহা ওয়াল বিকায়াতি ওয়াল ইলাজ (হুসাইন বিন গাজী আত-তুওয়াইজিরী)

📘 الأحاديث الواردة في العين حقيقتها والوقاية والعلاج (حسين بن غازي التويجري)

📘 আল-আহাদিসুল ওয়ারিদাহ ফীল আইনি হাকীকাতুহা ওয়াল বিকায়াতি ওয়াল ইলাজ (হুসাইন বিন গাজী আত-তুওয়াইজিরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مريض"(1)، "من شر ما أجد"(2)، ولم يحدد نوع الشكوى، فتدخل أصابة العين فيها.
ثالثًا: جاء في الحديث " لا رقية إلا من عين .. "(3) وفيه مشروعية رقية العين بما جاء من أنواع الرقى الشرعية.
رابعًا: قال الله تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}(4)، وقوله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ}(5)، فأثبت الله عز وجل بأن كلامه شفاء ولم يحدد نوعًا معينًا من الأمراض، فيشمل الأمراض الحسية، والمعنوية، ومرض العين من ذلك، ومن أخرجه من ذلك فعليه الدليل(6).
قال ابن القيم: " فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعه--------------------------------------------
(1) ح 25
(2) ح 26
(3) ح 19.
(4) سورة الأسراء، آية (82).
(5) سورة فصلت، آية (44).
(6) انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (10/ 316)، ومدارج السالكين (1/ 76).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

على دائه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه، لم يقاومه الداء أبدًا، وكيف تقاوم كلام رب الأرض والسماء، الذي لو نزل على الجبال، لصدعها، أو على الأرض، لقطعها .. "(1).
قال الشيخ السعدي: "يهديهم لطريق الرشد والصراط المستقيم، ويعلمهم من العلوم النافعة، ما به تحصل الهداية التامة وشفاء لهم من الأسقام البدنية، والأسقام القلبية، "(2).
* * *
تنبيه مهم: يبالغ بعض الناس في أمر العين، حتى ينسب كل ما يحصل له إليها، وربما زاد الأمر به فيتحاشى الجلوس مع الأقارب، والأصدقاء، والذي يترتب عليه قطيعة الأرحام، والعيش بخوف وقلق دائمين، ولا شك أن هذا من تلبيس إبليس أعاذنا الله من شره وكيده، فالعين حق كما أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم، ولكن مع ذلك هي--------------------------------------------
(1) زاد المعاد 4/ 322.
(2) تيسير الكريم الرحمن ص 751.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

سبب من الأسباب، لا تؤثر إلا بإذن الله تعالى، والواجب على المسلم أن يتحصن بالأذكار الشرعية، ويتوكل على الله عزو وجل، ومن نظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبين له الأمر جليًا فقد أثبت أنها حق، وتغيض على من أصاب بعينه الآخرين، وأرشد للاحتراز منها، ودلّ من أصيب بها كيف يتعالج منها، والله تعالى أعلم.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌الخاتمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد في خاتمة هذا البحث نلخص أهم النتائج منه في النقاط التالية:
• أن العين حق مؤثرة في المعيون.
• سرعة نفوذ العين حتى لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين.
• شدة تأثير العين حتى ربما جعلت المصاب بها يقتل نفسه، كأن يصعد عاليًا ويسقط منه.
• أكثر موت أمة النبي صلى الله عليه وسلم بسبب العين.
• مشروعية الاستعاذة من العين، وتعويذ الأولاد منها.
• أن العين قد تصدر من الإنس والجن.
• العين أكثر ما تكون بسبب الحسد، وقد تكون بسبب الإعجاب.
• وقوع العين من الصالحين والأخيار كما تقع من غيرهم، وهل هناك أصلح من الصحابة الأخيار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

• قد يعين الإنسان نفسه، وماله، وولده.
• مشروعية الدعاء بالبركة عند الإعجاب بالشيء فلاتضر عينه بإذن الله.
• من أسباب السلامة من العين المحافظة على الأذكار والأوراد الشرعية.
• أفضل ما يتعوذ به سورة المعوذتين.
• من قال: بسم الله الذي لم يضره شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم مساءً وصباحًا ثلاث مرات لم يضره شيء.
• من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة كانت له حرزًا من الشيطان حتى يمسي.
• من قرأ آية الكرسي عند نومه حفظه الله ولم يقربه شيطان.
• من قرأ الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه من كل شيء.
• مشروعية الاسترقاء من العين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

• إذا عرف العائن طلب منه الاغتسال وطريقته: أن يغسل وجهه، ويديه إلى المرفقين، وركبتيه، وداخلة إزاره، ويصب على المعيون.
• مشروعية الاغتسال إذا طلب منه، وعدم الامتناع.
• مشروعية الرقية بالمعوذات، والنفث مع القراءة، ومسح مكان الألم باليد.
• مشروعية الرقية بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ.
"أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا.
• مشروعية الرقية بفاتحة الكتاب وأنها نافعة بإذن الله تعالى.
والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا لكاتبه وقارئه في الدنيا والآخرة، وأن يحفظنا وذرياتنا والمسلمين من كل شر، وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)