يكسوها فكساها الأنطاع، ثم أُري أن يكسوها فكساها الوصائل ثيابا حبرة من عصب اليمن، وجعل لها بابًا يغلق، ولم يكن يغلق قبل ذلك(1).
وقال تبع في ذلك، وفي مسيره شعرًا:
وكسونا البيت الذي حرم اللّـ … ـه ملاء معصبا وبرودا
وأقمنا به من الشهر عشرًا … وجعلنا لبابه إقليدا
وخرجنا منه نؤم سهيلا … فرفعنا(2) لواءنا معقودا--------------------------------------------
(1) الروض الأنف 1/ 80.
(2) كذا في الأصل، ومثله في أ، والروض الأنف 1/ 85، وابن هشام 13/ 30، وفي ب: "قد رفعنا".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)