ولن يدعوني بها أحد من ولدك إلا كشفت غمومه وهمومه، وكففت عليه ضيعته، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغناء بين عينيه، وتجرت له من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها". قال: فمذ طاف آدم عليه السلام كانت سنة الطواف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)