‌‌ما يقال عند النظر إلى الكعبة:
حدثنا جدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم عن طريف، عن حميد بن يعقوب، عن ابن المسيب قال: سمعت من عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمة ما بقي أحد ممن سمعها منه غيري، سمعته يقول حين رأى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام.
حدثني جدي قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام.
حدثني جدي قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: حدثت عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث عن ابن عباس رضي الله عنهما يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ترفع الأيدي في سبعة مواطن: في بدء الصلاة، وإذا رأيت البيت، وعلى الصفا والمروة، وعشية عرفة، وبجمع، وعند الجمرتين، وعلى الميت".
وحدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: حدثت عن مكحول أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى البيت رفع يديه فقال: "اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبرًّا"، ثم يقول الذي حدثني هذا الحديث وذلك حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة: ابن جريج هو القائل.
حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني غالب بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا نظر إلى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)