لا تعلوها السيول، غير أن الناس يعلمون أن موضع البيت فيما هنالك، ولا يثبت موضعه.
وكان يأتيه المظلوم والمتعوذ من أقطار الأرض، ويدعو عنده المكروب، فقل من دعا هنالك إلا استجيب له.
وكان الناس يحجون إلى موضع البيت، حتى بوأ الله مكانه لابراهيم عليه السلام لما أراد من عمارة بيته وإظهار دينه وشرائعه، فلم يزل منذ أهبط الله آدم عليه السلام إلى الأرض معظمًا محرمًا بيته تتناسخه الأمم والملل، أمة بعد أمة وملة بعد ملة، قال: وقد كانت الملائكة تحجه قبل آدم عليه السلام.
وكان يأتيه المظلوم والمتعوذ من أقطار الأرض، ويدعو عنده المكروب، فقل من دعا هنالك إلا استجيب له.
وكان الناس يحجون إلى موضع البيت، حتى بوأ الله مكانه لابراهيم عليه السلام لما أراد من عمارة بيته وإظهار دينه وشرائعه، فلم يزل منذ أهبط الله آدم عليه السلام إلى الأرض معظمًا محرمًا بيته تتناسخه الأمم والملل، أمة بعد أمة وملة بعد ملة، قال: وقد كانت الملائكة تحجه قبل آدم عليه السلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)