حدثني جدي قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن ابن عياش بن أبي ربيعة، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم رجلين مقترنين، قد ربط أحدهما نفسه إلى صاحبه بطريق المدينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بال الإقران؟ " قالا: يا نبي الله نذرنا أن نقترن حتى نطوف بالبيت فقال: "أطلقا قرانكما فلا نذر إلا ما ابتغي به وجه الله".
حدثني جدي قال: حدثنا سفيان، عن أبي جريج عن عطاء أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم طافت بالبيت يوم النحر راكبة من وراء المصلين، قال أبو الوليد: حدثني جدي قال: حدثنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة عن أبيه أن أم سلمة طافت بالبيت على بعير.
حدثني جدي قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: طاف رجل بالبيت على فرس فمنعوه فقال: أتمنعوني أن أطوف على كوكب؟ قال: فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب عمر أن امنعوه. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإفاضة على راحلته، واستلم الركن بمحجنه وقبل طرف المحجن وذلك ليلًا.

‌‌ما جاء في طواف الحية (1):
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج عن بشر بن تيم، عن أبي الطفيل قال: كانت امرأة من الجن في الجاهلية تسكن ذا طوى وكان لها ابن ولم يكن لها ولد غيره، وكانت تحبه حبًا شديدًا،--------------------------------------------
(1) أورده ابن ظهيرة في الجامع اللطيف ص 62.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 15)