وقد روى أبو نعيم(1) والبيهقي(2) عن ابن مسعود نفسه قال: استتبعني رسول الله -صلى الله عليه- وسلم فقال: إن نفرا من الجن، خمسة عشر بني أخوة وبني عم يأتوني الليلة
فأقرأ عليهم القرآن … الحديث، وقد سبق.
وروى البيهقي(3) عن ابن مسعود أيضا قال: انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، حتى أتى الحجون فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان … الحديث، وقد سبق، فهذا اسم آخر.
وسبق أيضا حديث(4) هامة بن هيم بن لاقيس.
وروى الطبراني(5) وابن عساكر(6) وغيرهما من حديث خريم بن فانك قال: خرجت في طلب إبل لي، وكنا إذا نزلنا بواد قلنا: نعوذ بعزيز هذا الوادي، فتوسدت ناقلة، أعوذ بعزيز هذا الوادي، فإذا هاتف يهتف ويقول:
ويحك عذ بالله ذي الجلال … منزل الحرام والحلال
ووحد الله ولا تبالي … ما كيد ذي الجن من الأهوال
إذ تذكر الله على الأميال … وفي سهول الأرض والجبال
وصار كيد الجن في سفال … إلا التقى وصالح الأعمال
فقلت له:
يا أيها القائل ما تقول … أرشد عندك أم تضليل
فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات … جاء بياسين وحاميمات--------------------------------------------
(1) لم أجده في النسخة المطبوعة من «دلائل النبوة» للبيهقي.
(2) «دلائل النبوة» للبيهقي 2/ 231.
(3) «دلائل النبوة» للبيهقي 2/ 231.
(4) «الضعفاء الكبير» للعقيلي 1/ 98.
(5) «المعجم الكبير» للطبراني 4/ 210 - 211.
(6) «تاريخ دمشق» لابن عساكر 16/ 350.
فأقرأ عليهم القرآن … الحديث، وقد سبق.
وروى البيهقي(3) عن ابن مسعود أيضا قال: انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، حتى أتى الحجون فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان … الحديث، وقد سبق، فهذا اسم آخر.
وسبق أيضا حديث(4) هامة بن هيم بن لاقيس.
وروى الطبراني(5) وابن عساكر(6) وغيرهما من حديث خريم بن فانك قال: خرجت في طلب إبل لي، وكنا إذا نزلنا بواد قلنا: نعوذ بعزيز هذا الوادي، فتوسدت ناقلة، أعوذ بعزيز هذا الوادي، فإذا هاتف يهتف ويقول:
ويحك عذ بالله ذي الجلال … منزل الحرام والحلال
ووحد الله ولا تبالي … ما كيد ذي الجن من الأهوال
إذ تذكر الله على الأميال … وفي سهول الأرض والجبال
وصار كيد الجن في سفال … إلا التقى وصالح الأعمال
فقلت له:
يا أيها القائل ما تقول … أرشد عندك أم تضليل
فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات … جاء بياسين وحاميمات--------------------------------------------
(1) لم أجده في النسخة المطبوعة من «دلائل النبوة» للبيهقي.
(2) «دلائل النبوة» للبيهقي 2/ 231.
(3) «دلائل النبوة» للبيهقي 2/ 231.
(4) «الضعفاء الكبير» للعقيلي 1/ 98.
(5) «المعجم الكبير» للطبراني 4/ 210 - 211.
(6) «تاريخ دمشق» لابن عساكر 16/ 350.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)