Arabic source text

📘 জুযউ ইবনু নুজাইদ - তাহকীক জাররার (ইবনে নুজাইদ - মৃত্যু 366 হিজরী)

📘 جزء ابن نجيد - ت جرار (ابن نجيد - ت 366 هـ)

📘 জুযউ ইবনু নুজাইদ - তাহকীক জাররার (ইবনে নুজাইদ - মৃত্যু 366 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «لا نِكاحَ إلا بوَليٍّ، والسُّلطانُ وَليُّ مَن لا وَليَّ له»(1).

363 - (61) أخبرنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ](2) الكَجِّيُّ: حدثنا خالدُ بنُ الخَصيبِ الرَّام(3): حدثنا خالدٌ الحذَّاءُ قالَ: قُلتُ للحسنِ: يا أبا سعيدٍ، آدمُ خُلِقَ للأرضِ أم للسماءِ؟ قالَ: للأرضِ، قلتُ: أكانَ يَستطيعُ أن يَكونَ مِن أهلِ السماءِ؟ قالَ: لا(4).

364 - (62) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا حجاجٌ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن الحسنِ(5) نحوَه.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر (52/ 299) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن ماجه (1880)، وابن أبي شيبة (15933)، وأحمد (1/ 250، 6/ 260)، وأبو يعلى (4692) (4749) (4906)، والبيهقي (7/ 106) من طريق عروة بهذا اللفظ.
(2) من (ك).
(3) ليست في (ك). وما قبلها هو فيها أقرب إلى: «الخطيب».
وهذا الراوي ذكره الذهبي في ترجمة أخيه «بكر بن الخصيب الرام» في تاريخه (5/ 285) وقال: لم أر أحداً ذكره.
(4) أخرجه ابن عساكر (7/ 452) من طريق المصنف.
(5) تحرف في (ك) إلى: الجراح.
ولفظه كما عند ابن بطة في «الإبانة» (1396) من طريق حجاج بن منهال: «قلت للحسن: آدم خلق للأرض أم للسماء؟ قال: للأرض، قال: فقلت له: أكان له أن يستعصم؟ قال: لا».
ويرويه أيضاً عن خالد الحذاء حمادُ بن زيد وغيرُه بألفاظ متفاوتة، انظرها في «سنن أبي داود» (4614)، و «المعرفة والتاريخ» للفسوي (2/ 39 - 42)، و «العقوبات» لابن أبي الدنيا (108)، و «السنة» لعبد الله (922)، و «القدر» للفريابي (353)، و «الشريعة» للآجري (466) (467)، و «اعتقاد أهل السنة» للالكائي (1006)، و «الإبانة» لابن بطة (1395) (1397) (1398) (1691) (1694)، و «القضاء والقدر» للبيهقي (416)، و «المحجة» لقوام السنة (2/ 76 - 77).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

365 - (63) أخبرنا أبو مسلمٍ: حدثنا جعفرُ بنُ جسرِ بنِ فَرقدٍ، عن أبيه قالَ: قرأَ الحسنُ: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين} [التكوير: 29] قالَ(1): واللهِ ما شاءَت العربُ الإسلامَ(2) حتى شاءَ اللهُ عز وجل لها(3).
آخِرُ ما كانَ عندَ أبي حفصٍ مِن أحاديثِ ابنِ نُجيدٍ
الحمدُ للهِ وحدَه
صلَّى اللهُ على محمدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ تَسليماً كثيراً(4)--------------------------------------------
(1) في (ك): فقال.
(2) في (ك): في الإسلام.
(3) في هامش (ش): الإسلام. فقد يكون موضعها هنا. والله أعلم.
وأخرجه الثعلبي في «تفسيره» (10/ 144) من طريق أبي مسلم الكجي به.
وإسناده ضعيف.
(4) في (ش): آخر ما كان عند أبي حفص من أحاديث ابن نجيد
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على عبده وسيدنا محمد
كتبه لنفسه ولمن شاء الله بعده: يوسف بن حسن التتائي المالكي لطف الله تعالى به بمحمد وآله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وفي (ك): آخر الجزء
الحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)