- قال ابن تيمية (ت: 728 هـ) رحمه الله: "وهذان الأصلان جماع الدين: أن لا نعبد إلا الله، وأن نعبده بما شرع، لا نعبده بالبدع.
وقال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)} [الكَهْف: 110].
- وكان عمر بن الخطّاب (ت: 23 هـ) رضي الله عنه يقول في دعائه: "اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا"(1).
- وقال الفضيل بن عياض (ت: 187 هـ) رحمه الله، في قوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [المُلْك: 2]. قال: "أخلصه وأصوبه". قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟ قال: "إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا، والخالص أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة"(2). "(3).
- قال ابن تيمية (ت: 728 هـ) رحمه الله: "توحيد الله الذي هو إخلاص الدين له، والعدل الذي نفعله نحن هو جماع الدين"(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في الزهد (615) من طريق الحسن أن عمر كان يقول، فذكره؛ والحسن لم يسمع عن عمر. وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (1018) من طريق آخر ..
(2) ذكره أبو نعيم في الحلية بسنده عن إبراهيم بن الأشعث أنه سمع الفضيل يقول ذلك (8/ 95).
(3) اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 373.
(4) جامع المسائل 8/ 45، مجموع الفتاوى 1/ 87.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)