وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرا (94)} [النِّسَاء: 94].
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب»(1).
- وقال الخطابي: "وأما (المنان) فهو كثير العطاء"(2).
- وقال أبو بكر هو الأنباري: في شرح المنان: "معناه: المعطي ابتداء ولله المنة على عباده، ولا منة لأحد منهم عليه، تعالى الله علوا كبيرا"(3).--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (1495)، والترمذي (3544)، والنسائي (3/ 52)، وابن ماجه (3858) واللفظ له، وأحمد (3/ 120) (12226)، والحاكم (1/ 683). والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الترمذي: حديث غريب. وقال الألباني في «صحيح سنن ابن ماجة»: حسن صحيح.
(2) «شأن الدعاء» (ص: 100)، وبنحوه قال البيهقي في «الاعتقاد» (ص: 67).
(3) «اللسان» (6/ 4279).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب»(1).
- وقال الخطابي: "وأما (المنان) فهو كثير العطاء"(2).
- وقال أبو بكر هو الأنباري: في شرح المنان: "معناه: المعطي ابتداء ولله المنة على عباده، ولا منة لأحد منهم عليه، تعالى الله علوا كبيرا"(3).--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (1495)، والترمذي (3544)، والنسائي (3/ 52)، وابن ماجه (3858) واللفظ له، وأحمد (3/ 120) (12226)، والحاكم (1/ 683). والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الترمذي: حديث غريب. وقال الألباني في «صحيح سنن ابن ماجة»: حسن صحيح.
(2) «شأن الدعاء» (ص: 100)، وبنحوه قال البيهقي في «الاعتقاد» (ص: 67).
(3) «اللسان» (6/ 4279).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)