- قال ابن القيم (ت: 751 هـ) رحمه الله: "من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنة"(1).
ومن أعظم صور سوء الخاتمة ما حل بالمكذبين بتوحيد الله قال تعالى: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13)} [يُونُس: 13].
66. ومما يدل على أهميته أن التوحيد زينة لصاحبه.
قال تعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَ} [الأَنفَال: 2]
- قال الإمام أبو عبد الله الحسن بن الحسين الحليمي (ت: 404 هـ) رحمه الله: "العبد كلما ازداد تأملاً للآيات؛ زادته هداية ودلالة، تقرَّبت بصيرته، وخلصت من الخواطر والهواجس عقيدته"(2).
- قال ابن الجوزي (ت: 597 هـ) رحمه الله: "فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه؛ فالله الله في إصلاح السرائر فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح الظاهر"(3).
قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ--------------------------------------------
(1) الداء والدواء ص: 390.
(2) المنهاج في شعب الإيمان 2/ 551.
(3) صيد الخاطر ص: 287.
ومن أعظم صور سوء الخاتمة ما حل بالمكذبين بتوحيد الله قال تعالى: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13)} [يُونُس: 13].
66. ومما يدل على أهميته أن التوحيد زينة لصاحبه.
قال تعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَ} [الأَنفَال: 2]
- قال الإمام أبو عبد الله الحسن بن الحسين الحليمي (ت: 404 هـ) رحمه الله: "العبد كلما ازداد تأملاً للآيات؛ زادته هداية ودلالة، تقرَّبت بصيرته، وخلصت من الخواطر والهواجس عقيدته"(2).
- قال ابن الجوزي (ت: 597 هـ) رحمه الله: "فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه؛ فالله الله في إصلاح السرائر فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح الظاهر"(3).
قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ--------------------------------------------
(1) الداء والدواء ص: 390.
(2) المنهاج في شعب الإيمان 2/ 551.
(3) صيد الخاطر ص: 287.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)