كل محبوب سواه، وهذا حقيقة لا إله إلا الله"(1).
- قال ابن تيمية (ت: 728 هـ) رحمه الله: "فَمن كَانَ الله يُحِبهُ اسْتَعْملهُ فِيمَا يُحِبهُ، ومحبوبه لَا يفعل مَا يبغضه الْحق ويسخطه من الْكفْر والفسوق والعصيان"(2).
- قال ابن تيمية (ت: 728 هـ) رحمه الله: "العبادة تتضمن: كمال الحب، وكمال التعظيم، وكمال الرجاء، والخشية، والإجلال، والإكرام"(3).
- قال ابن تيمية (ت: 728 هـ) رحمه الله: "ومحبة التوحيد إنما تكون لله وحده على متابعة رسوله؛ كما قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [ال عِمْرَان: 31]، فلهذا يكون أهل الاتباع فيهم جهاد ونية في محبتهم؛ يحبون لله ويبغضون له. وهم على ملة إبراهيم. والذين معه {إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [المُمْتَحنَة: 4] وأولئك محبتهم فيها شرك وليسوا متابعين للرسول ولا مجاهدين في سبيل الله فليست هي المحبة الإخلاصية. فإنها مقرونة بالتوحيد"(4).
- قال ابن القيم (ت: 751 هـ) رحمه الله: "فالمحب الصادق: إن نطق نطق لله--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى 28/ 32.
(2) العبودية (1/ 113)
(3) مجموعالفتاوى 10/ 488.
(4) مجموعالفتاوى 15/ 614.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)