والعلم بكل شيء، ويملك الدنيا والآخرة، والنفع والضر، والعطاء والمنع بيده وحده، فمن كان هذا شأنه فإنه حقيق بأن يُذكَر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر، ويُطاع فلا يُعصى، ولا يُشرك معه غيره"(1).
- قال ابن القيم (ت: 751 هـ) رحمه الله:: "فتأمل آيات التوحيد والصفات في القرآن على كثرتها وتفننها واتساعها وتنوعها كيف تجدها كلها قد أثبتت الكمال للموصوف بها وأنه المتفرد بذلك الكمال فليس له فيه شبه ولا مثال"(2).

‌‌21. من ثمراته أن التوحيد يستفتح به النهار ويختتم.
- فعَنْ أبي بن كعب (ت: 30 هـ تقريبًا) رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»(3).
- عَنِ ابن عباس (ت: 68 هـ) رضي الله عنهما «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ: بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ--------------------------------------------
(1) انظر: تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي.، 1/ 237، 3/ 71، 2/ 88، 372، وتفسير ابن كثير، 1/ 309، 2/ 572، 3/ 42، 2/ 127، 435، 570، 1/ 344، 2/ 138، وتفسير السعدي، 1/ 313، 7/ 686، 2/ 381، 3/ 397، 4/ 204، 6/ 364، 1/ 356، 2/ 372، وأضواء البيان، 2/ 187، 3/ 271.
(2) الصواعق المرسلة 3/ 916.
(3) رواه النسائي (1730)، ورواه ابن ماجة (1171)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)