وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [ال عِمْرَان: 133 - 136].
- عن ابن عباس (ت: 68 هـ) رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت. اللهم إني أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت؛ أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون»(1).
- عن عمر بن الخطّاب (ت: 23 هـ) رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ، فيُحسنُ الوضوءَ، ثم يقولُ: أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه اللهم اجعلْني من التوابين، واجعلني من المتطهِّرين، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةُ، يدخلُ من أيِّها شاء»(2).
- عن أبي برزة الأسلمي (ت: 64 هـ) رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بآخرة إذا طال المجلس فقام قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك»، فقال له بعضنا: إن هذا قول ما كنا نسمعه منك فيما خلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو كفارة ما يكون في المجلس»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2717).
(2) أخرجه مسلم (234)، وأبو داود (169)، والترمذي (55) واللفظ له، والنسائي (148)، وابن ماجه (470)، وأحمد (121)
(3) أخرجه أبو داود (4859)، والنسائي في «السنن الكبرى» (10259)، وأحمد (19769) واللفظ له.
- عن ابن عباس (ت: 68 هـ) رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت. اللهم إني أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت؛ أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون»(1).
- عن عمر بن الخطّاب (ت: 23 هـ) رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ، فيُحسنُ الوضوءَ، ثم يقولُ: أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه اللهم اجعلْني من التوابين، واجعلني من المتطهِّرين، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةُ، يدخلُ من أيِّها شاء»(2).
- عن أبي برزة الأسلمي (ت: 64 هـ) رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بآخرة إذا طال المجلس فقام قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك»، فقال له بعضنا: إن هذا قول ما كنا نسمعه منك فيما خلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو كفارة ما يكون في المجلس»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2717).
(2) أخرجه مسلم (234)، وأبو داود (169)، والترمذي (55) واللفظ له، والنسائي (148)، وابن ماجه (470)، وأحمد (121)
(3) أخرجه أبو داود (4859)، والنسائي في «السنن الكبرى» (10259)، وأحمد (19769) واللفظ له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)