- قال ابن القيم (ت: 751 هـ) رحمه الله: "جميعُ المصالحِ إنما تنشأُ من الوقتِ، فإنْ أضاعَه ضاعَتْ عليه مصالِحُه كلُّها، ومتى أضاعَ الوقتَ لم يستدركْه"(1).
- قال محمد بن مفلح (ت: 763 هـ) رحمه الله: "إنَّ مِنْ صِغَرِ الْهِمَّةِ، الْحَسَدُ لِلصِّدِّيقِ عَلَى النِّعْمَةِ"(2).
- قال ابن رجب (ت: 795 هـ) رحمه الله: "فمن كانت نفسه شريفة، وهِمَّته عالية لم يرض لها بالمعاصي؛ فإنها خيانةٌ، ولايرضى بالخيانة إلا من لا نفس له"(3).
- قال سعيد بن المسيّب (ت: 94 هـ) رحمه الله: "ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد"(4).
- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: 1421 هـ) رحمه الله: "فلا يلحقك العجز والكسل إذا رأيت أن الأمور لم تتمَّ لك بأول مرة، بل اصبر، وكرِّر مرَّة بعد أخرى، واصبر على ما يقال فيك من استهزاء وسخرية؛ لأن أعداء الدين كثيرون. ولا يثني عزمك أن ترى نفسك وحيدًا في الميدان، فأنت الجماعة وإن كنت واحدًا ما دمت على الحق، ولهذا ثِقْ بأنك منصور؛ إمَّا في الدنيا، وإمَّا في الآخرة"(5).--------------------------------------------
(1) الداء والدواء ص: 358.
(2) الآداب الشرعية 1/ 359.
(3) شرح حديث (مثل الإسلام) مجموع رسائل ابن رجب 1/ 203.
(4) سير أعلام النبلاء (4/ 221).
(5) "شرح العقيدة الواسطية"؛ لابن عثيمين، ص 537.
- قال محمد بن مفلح (ت: 763 هـ) رحمه الله: "إنَّ مِنْ صِغَرِ الْهِمَّةِ، الْحَسَدُ لِلصِّدِّيقِ عَلَى النِّعْمَةِ"(2).
- قال ابن رجب (ت: 795 هـ) رحمه الله: "فمن كانت نفسه شريفة، وهِمَّته عالية لم يرض لها بالمعاصي؛ فإنها خيانةٌ، ولايرضى بالخيانة إلا من لا نفس له"(3).
- قال سعيد بن المسيّب (ت: 94 هـ) رحمه الله: "ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد"(4).
- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: 1421 هـ) رحمه الله: "فلا يلحقك العجز والكسل إذا رأيت أن الأمور لم تتمَّ لك بأول مرة، بل اصبر، وكرِّر مرَّة بعد أخرى، واصبر على ما يقال فيك من استهزاء وسخرية؛ لأن أعداء الدين كثيرون. ولا يثني عزمك أن ترى نفسك وحيدًا في الميدان، فأنت الجماعة وإن كنت واحدًا ما دمت على الحق، ولهذا ثِقْ بأنك منصور؛ إمَّا في الدنيا، وإمَّا في الآخرة"(5).--------------------------------------------
(1) الداء والدواء ص: 358.
(2) الآداب الشرعية 1/ 359.
(3) شرح حديث (مثل الإسلام) مجموع رسائل ابن رجب 1/ 203.
(4) سير أعلام النبلاء (4/ 221).
(5) "شرح العقيدة الواسطية"؛ لابن عثيمين، ص 537.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)