- قال ابن الجوزي (ت: 597 هـ) رحمه الله: "كان السلف إذا نشأ لأحدهم ولد؛ شغلوه بحفظ القرآن وسماع الحديث، فيثبت الإيمان في قلبه"(1).

‌‌85. من ثمراته أن الله يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة.
قال تعالى: {* إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)} [الحَج: 38].
- قال ابن كثير: "يخبر تعالى أنه يدفع عن عباده الذين توكلوا عليه وأنابوا إليه شر الأشرار وكيد الفجار، ويحفظهم ويكلؤهم وينصرهم، كما قال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزُّمَر: 36] وقال: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطَّلَاق: 3] "(2).
- قال البغوي: "يدفع غائلة المشركين عن المؤمنين ويمنعهم عن المؤمنين. {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)} [الحَج: 38]، أي: خوان في أمانة الله كفور لنعمته، قال ابن عباس: خانوا الله فجعلوا معه شريكا وكفروا نعمه"(3).--------------------------------------------
(1) صيد الخاطر صـ 491.
(2) تفسير ابن كثير (سورة الحج: الآية: 38).
(3) تفسير البغوي (سورة الحج: الآية: 38).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)