‌‌91. من ثمراته أن التوحيد سبب في تكفير الذنوب ومحو الخطايا.
فيغفر الله بالتوحيد الذنوب ويكفر به السيئات
- عن أنس (ت: 90 هـ) رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"(1).
- عن عبد الله بن عمرو (ت: 65 هـ)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما على الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ إلا كفرت عنه خطاياه ولوكانت مثل زيد البحر»(2).
- عن أبي هريرة (ت: 58 هـ) رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلَف فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعالَ أُقامِرْك، فليتصدَّق»(3).
- قال الخطابي (ت: 388 هـ) رحمه الله: "اليمين إنما تكون بالمعبود الذي يعظم، فإذا حلف بهما؛ فقد ضاهى الكفار في ذلك، فأمره أن يتداركه بكلمة--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي (3450). وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وصححه ابن القيم في «إعلام الموقعين» (1/ 204) وقال ابن رجب: إسناده لا بأس به، وصححه الألباني في «صحيح سنن الترمذي».
(2) أخرجه الترمذي (3460) واللفظ له، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (124)، وأحمد (6479). وإسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما؛ انظر: صحيح الجامع. (5636).
(3) رواه البخاري (6274)، ومسلم (1647).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)