- قال الترمذي (ت: 279 هـ) رحمه الله: "الروايات إنما تجيء بأن أهل التوحيد يعذبون في النار ثم يخرجون منها ولم يذكر أنهم يخلدون فيها"(1).
- قال الإمام الدارمي رحمه الله (ت: 280 هـ): "وتفسير التوحيد عند الأمة، وصوابه، قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له"(2).
- وقال إمام الشافعية أبو العباس بن سريج (ت: 306 هـ) رحمه الله: "توحيد أهل العلم وجماعة المسلمين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"(3).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: 310 هـ) رحمه الله في تفسير قوله تعالى: {إِلَهًا وَاحِدًا} [البَقَرَةِ: 133]: "أي نخلص له العبادة، ونوحد له الربوبية، فلا نشرك به شيئا، ولا نتخذ دونه ربا"(4).
- قال الطحاوي (ت: 321 هـ) رحمه الله في بيان التوحيد: "نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله: إن الله واحد لا شريك له ولا شيء مثله ولاشيء يعجزه"(5).
- قال الآجري (ت: 360 هـ) رحمه الله: "إن التوحيد هو قول لا إله إلا الله--------------------------------------------
(1) سنن الترمذي (2044) 4/ 386.
(2) رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي للإمام الدارمي ص 6.
(3) الحجة في بيان المحجة لأبي القاسم التيمي 1/ 96 - 97، بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية 1/ 487، التسعينية ضمن الفتاوى الكبرى لابن تيمية 5/ 206، إعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم 4/ 191.
(4) جامع البيان 1/ 562.
(5) متن العقيدة الطحاوية للإمام الطحاوي ص 6.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)