الاسم الثالث: ومن أسماء التوحيد "الدين".
قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: 817 هـ) رحمه الله: "والدين ورد فى القرآن بمعنى التوحيد والشهادة {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [ال عِمْرَان: 19] {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزُّمَر: 3] {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} [ال عِمْرَان: 83]، أي: التوحيد وله نظائر"(1).
قال تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البَقَرَةِ: 256].
- قال القرطبي (ت: 671 هـ) رحمه الله: قوله تعالى: " {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} الدين في هذه الآية المعتقد والملة بقرينة قوله: {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} "(2).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: 745 هـ) رحمه الله: "الدين هنا ملة الإسلام واعتقاده، والألف واللام للعهد"(3).
- قال عبد الرحمن الثعالبي المالكي (ت: 875 هـ) رحمه الله: "الدِّينُ، في هذه الآية: هو المُعْتَقَدُ، والمِلَّة"(4).
- قال الحسن بن محمد النيسابوري (ت: 850 هـ) رحمه الله: " وقوله سبحانه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} الآية: لما بيَّن دلائل التوحيد بياناً--------------------------------------------
(1) بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز 2/ 617.
(2) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة البقرة: الآية: 256).
(3) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة آل عمران: الآية: 19).
(4) تفسير الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي. (سورة البقرة: الآية: 256).
قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: 817 هـ) رحمه الله: "والدين ورد فى القرآن بمعنى التوحيد والشهادة {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [ال عِمْرَان: 19] {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزُّمَر: 3] {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} [ال عِمْرَان: 83]، أي: التوحيد وله نظائر"(1).
قال تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البَقَرَةِ: 256].
- قال القرطبي (ت: 671 هـ) رحمه الله: قوله تعالى: " {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} الدين في هذه الآية المعتقد والملة بقرينة قوله: {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} "(2).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: 745 هـ) رحمه الله: "الدين هنا ملة الإسلام واعتقاده، والألف واللام للعهد"(3).
- قال عبد الرحمن الثعالبي المالكي (ت: 875 هـ) رحمه الله: "الدِّينُ، في هذه الآية: هو المُعْتَقَدُ، والمِلَّة"(4).
- قال الحسن بن محمد النيسابوري (ت: 850 هـ) رحمه الله: " وقوله سبحانه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} الآية: لما بيَّن دلائل التوحيد بياناً--------------------------------------------
(1) بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز 2/ 617.
(2) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة البقرة: الآية: 256).
(3) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة آل عمران: الآية: 19).
(4) تفسير الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي. (سورة البقرة: الآية: 256).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)