- قال أبو جعفر النحاس (ت: 338 هـ) رحمه الله: "الاسلام هو التوحيد فهو دين جميع الأنبياء"(1).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: 427 هـ) رحمه الله: "قال عكرمة (ت: 105 هـ) رحمه الله وكرهاً: من اضطرته الحجة إلى التوحيد، يدلّ عليه قوله تعالى: {لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزُّخْرُف: 87] وقوله: {لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [العَنكَبُوت: 61] "(2).
- قال مكي بن أبي طالب (ت: 437 هـ) رحمه الله: "ومعنى الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله، والإقرار بما جاء من عند الله؛ وأصل الإسلام: الخشوع والانقياد"(3).
- قال ابن عطية الأندلسي (ت: 542 هـ) رحمه الله: "و {الْإِسْلَامُ} في هذه الآية هو الإيمان والطاعة، قاله أبو العالية (ت: 93 هـ) وعليه جمهور المتكلمين، وعبر عنه قتادة (ت: 118 هـ)، ومحمد بن جعفر بن الزبير (ت: 113 هـ)، بالإيمان"(4).
- قال فخر الدين الرازي (ت: 606 هـ) رحمه الله: "من قرأ {إِنَّ الدِّينَ} بفتح {أَنَّ} كان التقدير: شهد الله لأجل أنه لا إله إلا هو أن الدين عند الله الإسلام، فإن الإسلام إذا كان هو الدين المشتمل على التوحيد، والله تعالى--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للنحاس 1/ 418.
(2) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي (سورة آل عمران: الآية: 83).
(3) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب (سورة آل عمران: الآية: 19).
(4) تفسير ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة آل عمران: الآية: 19).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: 427 هـ) رحمه الله: "قال عكرمة (ت: 105 هـ) رحمه الله وكرهاً: من اضطرته الحجة إلى التوحيد، يدلّ عليه قوله تعالى: {لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزُّخْرُف: 87] وقوله: {لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [العَنكَبُوت: 61] "(2).
- قال مكي بن أبي طالب (ت: 437 هـ) رحمه الله: "ومعنى الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله، والإقرار بما جاء من عند الله؛ وأصل الإسلام: الخشوع والانقياد"(3).
- قال ابن عطية الأندلسي (ت: 542 هـ) رحمه الله: "و {الْإِسْلَامُ} في هذه الآية هو الإيمان والطاعة، قاله أبو العالية (ت: 93 هـ) وعليه جمهور المتكلمين، وعبر عنه قتادة (ت: 118 هـ)، ومحمد بن جعفر بن الزبير (ت: 113 هـ)، بالإيمان"(4).
- قال فخر الدين الرازي (ت: 606 هـ) رحمه الله: "من قرأ {إِنَّ الدِّينَ} بفتح {أَنَّ} كان التقدير: شهد الله لأجل أنه لا إله إلا هو أن الدين عند الله الإسلام، فإن الإسلام إذا كان هو الدين المشتمل على التوحيد، والله تعالى--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للنحاس 1/ 418.
(2) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي (سورة آل عمران: الآية: 83).
(3) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب (سورة آل عمران: الآية: 19).
(4) تفسير ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة آل عمران: الآية: 19).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 508)