- قال أبو منصور الماتريدي (ت: 333 هـ) رحمه الله: "يعني يشهدون على وحدانية الله وألوهيته وأنه المستحق العبادة دون من عبدوهم"(1).
- قال مكي بن أبي طالب (ت: 437 هـ) رحمه الله: " {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} أي: بالتوحيد لله والطاعة له"(2).
- قال علي بن محمد الماوردي (ت: 450 هـ) رحمه الله: " {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86)} فيه وجهان:
أحدهما: يعني أن الشهادة بالحق إنما هي لمن شهد في الدنيا بالحق وهم يعلمون أنه الحق فتشفع لهم الملائكة؛ قاله الحسن.
الثاني: أن الملائكة لا تشفع إلا لمن شهد أن لا إله إلا الله وهم يعلمون أن الله ربهم"(3).
- قال القشيري (ت: 465 هـ) رحمه الله: " {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86)}. أي شهد اليوم بالتوحيد، فيثبت له الحقُّ حقِّ الشفاعة"(4).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: 516 هـ) رحمه الله: "وأراد بشهادة الحق قوله لا إله إلا الله كلمة التوحيد"(5).--------------------------------------------
(1) تفسير تأويلات أهل السنة للماتريدي. (سورة الزخرف الآية: 86).
(2) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة الزخرف الآية: 86).
(3) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة الزخرف الآية: 86).
(4) لطائف الإشارات للقشيري. (سورة الزخرف الآية: 86).
(5) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزخرف الآية: 86).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 573)