{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123)} [النَّحْل: 123].
- قال مقاتل ابن سليمان (ت: 150 هـ) رحمه الله: " {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}، يعني: الإسلام، {حَنِيفًا}، يعني: مخلصا"(1).
- قال العز بن عبد السلام (ت: 639 هـ) رحمه الله: " {اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} في الإسلام والبراءة من الأوثان"(2).
- قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: 741 هـ) رحمه الله: " {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ}، يعني: دينه وما كان عليه من الشريعة والتوحيد"(3).
- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى (ت: 70 هـ تقريبًا) رضي الله عنه؛ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كاَنَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»(4).--------------------------------------------
(1) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة النحل: الآية: 123).
(2) تفسير العز بن عبد السلام (سورة النحل: الآية: 123).
(3) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة النحل: الآية: 123).
(4) إسناده حسن: أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (1/ 343، 344)، وفي «الكبرى» (29، 98، 10175، 10176)، والدارمي (2688)، وأحمد (3/ 407)، وابن أبي شيبة (9/ 77) (10/ 239)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (34)، والطبراني في «الدعاء» (294)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (26).
- قال مقاتل ابن سليمان (ت: 150 هـ) رحمه الله: " {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}، يعني: الإسلام، {حَنِيفًا}، يعني: مخلصا"(1).
- قال العز بن عبد السلام (ت: 639 هـ) رحمه الله: " {اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} في الإسلام والبراءة من الأوثان"(2).
- قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: 741 هـ) رحمه الله: " {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ}، يعني: دينه وما كان عليه من الشريعة والتوحيد"(3).
- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى (ت: 70 هـ تقريبًا) رضي الله عنه؛ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كاَنَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»(4).--------------------------------------------
(1) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة النحل: الآية: 123).
(2) تفسير العز بن عبد السلام (سورة النحل: الآية: 123).
(3) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة النحل: الآية: 123).
(4) إسناده حسن: أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (1/ 343، 344)، وفي «الكبرى» (29، 98، 10175، 10176)، والدارمي (2688)، وأحمد (3/ 407)، وابن أبي شيبة (9/ 77) (10/ 239)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (34)، والطبراني في «الدعاء» (294)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (26).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 598)