بالإسلام حتى تموت»(1).
- عن ابن عباس (ت: 68 هـ) رضي الله عنهما: {* وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22)} قال: لا إله إلا الله"(2).
- عن سعيد بن جبير (ت: 95 هـ) رحمه الله: العروة: لا إله إلا الله"(3).
عن الضحاك بن مزاحم (ت: 102 هـ) رحمه الله: العروة: لا إله إلا الله"(4).
- قال مجاهد (ت: 104 هـ) رحمه الله: "في قوله {بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} قال: الإيمان"(5).
- قال السدي (ت: 128 هـ) رحمه الله: "العروة الوثقى: هو الإسلام"(6).
- قال ابن أبي زمنين (ت: 399 هـ) رحمه الله: " {مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ} يعني: وجهته في الدين {إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} لا إله--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري برقم: (6612) واللفظ له، وأخرجه مسلم برقم (2484).
(2) تفسير الطبري (سورة لقمان الآية: 22)، تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة لقمان الآية: 22).
(3) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: 256)، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة البقرة: الآية: 256).
(4) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: 256)، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة البقرة: الآية: 256)، 1/ 344.
(5) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: 256).
(6) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: 256).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 624)