‌‌الاسم السابع والأربعون: ومن أسماء التوحيد "دعوة الله".
قال تعالى: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)} [غَافِر: 12].
- قال مقاتل بن سليمان (ت: 150 هـ) رحمه الله: " {بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ} يعني إذا ذكر الله {وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ} به يعني بالتوحيد {وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا} يعني وإن يعدل به تصدقوا"(1).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: 310 هـ) رحمه الله: {بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ}، فأنكرتم أن تكون الألوهة له خالصة، وقلتم {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} [ص: 5] "(2).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: 427 هـ) رحمه الله: " {بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} [غَافِر: 12] في الدُّنيا كفرتم به وأنكرتم أن لا تكون الإلهية له خالصة، وقلتم {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} [ص: 5] {وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} [غَافِر: 12] غيره. {تُؤْمِنُوا} تصدقوا ذلك المشرك"(3).
- قال علي بن محمد الماوردي (ت: 450 هـ) رحمه الله: "قوله عز وجل: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ} [غَافِر: 12] أي كفرتم بتوحيد الله"(4).--------------------------------------------
(1) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة غافر: الآية: 12).
(2) تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري. (سورة غافر: الآية: 12).
(3) الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة غافر: الآية: 12).
(4) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة غافر: الآية: 12).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 626)